بمخرجات علمية ريادية:

جامعة القدس تنظم مسابقة Hult Prize العالمية

نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة القدس التصفيات النهائية لجائزة مسابقة Hult Prize العالمية على مستوى الجامعة، تحت رعاية رئيسها أ.د. عماد أبو كشك، وتشكلت لجنة التحكيم النهائية من النائب التنفيذي لرئيس الجامعة أ.د. حسن دويك، ونائب رئيس الجامعة للتخطيط والتطوير د. حنا عبد النور، والنائب للشؤون الأكاديمية د. معتصم حمدان، بحضور ثلة من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية للجامعة.

وأشاد أ.د. أبو كشك بهمة وإبداع طلبة جامعة القدس الذين يتابعون تنظيم هذه المسابقة بعد أن بدأتها الجامعة منذ ٤ سنوات، واليوم يجري تنظيمها في ظروف استثنائية نأمل انتهائها قريبًا، حيث استطاعت الجامعة التعامل معها بناء على خطة طوارئ استراتيجية في التعليم والعمل الإلكتروني وضعتها منذ بداية الجائحة، وحذت حذوها الجامعات والمؤسسات الأخرى.

وأضاف "المبدعون هم الذين يفكرون بالمشكلات ويأتون بحلول لها، ونحن في الجامعة ندعم هذه المبادرات ونسعى لخلق بيئة إبداعية، وقد شارفنا على الانتهاء من بناء حاضنة الريادة والإبداع التي تسمح بالتفكير خارج السياق المعتاد، واستثمار الأدوات المعرفية التي تمنحها الجامعة بدورها للطالب للتفكير والإبداع، ووفرنا لذلك المساقات وعقدنا العلاقات مع الصناديق العربية ورجال الأعمال للحصول على أفضل مخرجات".

 وأعلن أ.د. أبو كشك تبرع جمعية "القدس للتمكين والتنمية" بتغطية التكاليف الكاملة للسفر وإكمال المشاريع لأول ثلاث فرق فائزة على مستوى الجامعة، كمبادرة تحفيزية للتفكير والعمل خارج الصندوق، مؤكدًا تكفل الجامعة بدعمهم وتسهيل العوائق أمامهم في سبيل دوام الإبداع والابتكار.

وفاز في المرتبة الأولى فريق "Futuristics" المكون من الطلبة زينة عيسى وسارة غبون وزينة أبو سرحان وكرم محمد، عن مشروعهم حول علاج مشكلة هشاشة العظام عبر استثمار قشور البيض المستهلك حول العالم، وذلك لتعويض نقص عنصر الكالسيوم المسبب للمرض.

وفي المرتبة الثانية جاء مشروع فريق "biolust" المكون من الطالب سعيد عبدالكريم والطالبتين ربى مخلوف ولينا أبو هنود، وتناول الزراعة المائية للنباتات الذي يقترح إضافة عناصر غذائية هامة لتعويض نقصها لدى السكان وتشجيعهم على العمل بالفكرة، وحصل على المرتبة الثالثة فريق"Manchow" المكون من الطلبة بتول عليان وآية حمدان وأحمد عواودة عن مشروع صناعة منتج صحي بديل لمكعبات الماجي من مكونات طبيعية.

وتميّزت مواضيع الفرق الثلاثة الأخرى لتأتي حول صناعة وتوفير محلول يحتوي كافة العناصر الغذائية اللازمة للجسم في اليوم الواحد للبلدان التي تعاني من المجاعات، صناعة منتج ماء البروتين للرياضيين والملتزمين بالحميات الغذائية، استغلال الطعام المهدور لتزويد المحتاجين بها وإنتاج الطاقة الحيوية.

من جانبه، وجه عميد شؤون الطلبة د. عبد الرؤوف السناوي رسالة الجامعة لطلبتها بقوله "اعتمدوا على أنفسكم واصنعوا أفكاركم التي تصنع فرص العمل، فرسالة الجامعة تتحقق من خلال هذه البيئة التي خلقت من أجل دعم الأفكار الريادية وتبنيها ودعمها، تمامًا كدور حاضنة الريادة والإبداع"، شاكرًا فريق اتحاد الطلبة والفريق المنظم للمسابقة والقائمين عمومًا.

وأكد منسق المسابقة الطالب عمر حساسنة دور الجامعة في دعم الأفكار الشبابية الريادية، مما يدلّ على إيمانها بقدرة الشباب على صنع التغيير الذي هو ليس بالشأن الصعب على زملائنا، إذ أبدت الجامعة بكل مكوناتها الاستعداد الكامل لإسناد الفريق المنظم، بما في ذلك مجلس اتحاد الطلبة، وعمادة شؤون الطلبة وإدارة الجامعة عامة.

وجاء موضوع الجائزة لهذا العام حول أمن الغذاء، في دعوة للشباب المتقدمين من مختلف أنحاء العالم كي يقوموا ببناء مؤسسات غذائية قادرة على الاستمرار وخلق فرص عمل وتحسين الإنتاج لحوالي 10 مليون شخص مع حلول عام 2030، من خلال تحويل الغذاء من ضرورة ملحة للحياة إلى وسيلة لتحقيق أهداف الاستدامة والتغيير.

وتنافس الطلبة المتقدمون في 18 فريقًا، وعرضوا مشاريعهم أمام لجنة التحكيم الموزعة في قاعات العروض وفقَ بروتوكولات السلامة، وتشكلت اللجنة من عدد من إداريي الجامعة وأكاديميّيها، وآخرين من مجالات ريادية متنوعة، ليصل عدد الفرق المتأهلة للتصفيات الأخيرة إلى 6 فرق قدمت عروض مشاريعها أمام لجنة التحكيم النهائية.

وتخلّل حفل الإعلان إلى جانب العروض فقراتٍ فنية بين الغناء والعزف، واختتم بتكريم ضيوف الشرف والفرق الثلاثة الفائزة.

وتعقد جامعة القدس مسابقة Hult prize سنويًا ضمن سلسلة أنشطة وفعاليات إبداعية وريادية، وتأتي هذه المسابقة العالمية ضمن عدة مراحل بعد التأهل على بعد التأهل على مستوى الجامعة للمنافسة على مستوى الجامعات الفلسطينية، ثم يتأهل الفائزون للتنافس على المستوى الدولي في مراحل متقدمة، ويحصل الفريق الفائز نهاية على جائزة مقدارها مليون دولار تأهله لتطبيق فكرته ومشروعه، الأمر الذي يساهم في دعم الإبداع الطلابي ومنحه فرصة هامة نحو الريادة.

وتأسست مسابقة Hult Prize عام 2009 على يد الفلسطيني أحمد الأشقر، في سبيل منح الرياديين في جميع أنحاء العالم منصة للحصول على تأثير مستدام ومربح، وتعد الجائزة اليوم واحدة من أكثر برامج ريادة الأعمال المشهود لها في العالم، وتعمل في أكثر من 1500 حرم جامعي في 121 دولة في العالم، كما تمثل فرصة هامة لبدء المشاريع الريادية القادرة على تجاوز معضلة عالمية محددة تعاني البشرية.

  • 1
  • 10
  • 100
  • 101
  • 102
  • 103
  • 104
  • 105
  • 106
  • 107
  • 108
  • 109
  • 11
  • 110
  • 111
  • 112
  • 113
  • 114
  • 115
  • 116
  • 117
  • 118
  • 119
  • 12
  • 120
  • 121
  • 122
  • 123
  • 124
  • 125
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 2
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 3
  • 30
  • 31
  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 4
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49
  • 5
  • 50
  • 51
  • 52
  • 53
  • 54
  • 55
  • 56
  • 57
  • 58
  • 59
  • 6
  • 60
  • 61
  • 62
  • 63
  • 64
  • 65
  • 67
  • 68
  • 69
  • 7
  • 70
  • 71
  • 72
  • 73
  • 74
  • 75
  • 76
  • 77
  • 78
  • 79
  • 8
  • 80
  • 81
  • 82
  • 83
  • 84
  • 85
  • 86
  • 87
  • 88
  • 89
  • 9
  • 90
  • 91
  • 92
  • 93
  • 94
  • 95
  • 96
  • 97
  • 98
  • 99