خريجو الصيدلة بجامعة القدس يحققون نجاحاً كاملاً في امتحان مزاولة المهنة الإسرائيلي

القدس | واصل طلبة جامعة القدس تميزهم العلمي المرموق، حيث حقق خريجو الصيدلة‏ من طلبة الداخل الفلسطيني والقدس نسبة ‏نجاح كاملة (100%) في امتحان مزاولة المهنة الإسرائيلي للعام الثالث على التوالي، وبهذا النجاح يتفوق طلبة الصيدلة بكثير على مستوى خريجي الجامعات في المنطقة العربية أو الاوروبية، وحتى تلك التي يحققها خريجو الجامعات الإسرائيلية في هذا الامتحان الصعب.

وحصل أحد الطلبة المتقدمين لهذا الامتحان على درجة الامتياز في الامتحان، حيث يحتاج امتحان مزاولة المهنة إلى دراسة عميقة ووفرة في المعلومات التي يجب أن يمتلكها الطالب خلال دراسته، والتي عملت الجامعة على توفيرها وبكفاءة عالية.

وبهذه المناسبة هنأ أ.د. عماد أبو كشك رئيس جامعة القدس الطلبة على هذا النجاح المتميز في امتحان المزاولة، وتجاوزهم لهذه المرحلة الهامة في حياتهم العملية، معبراً عن فخره بالمستوى العالي لطلبة كلية الصيدلة التي تشهد تطوراً علمياً وطبياً وبحثياً.

وأكد أ.د. أبو كشك على المضي قدماً في تقدم الجامعة الأكاديمي والبحثي، مشيرًا إلى أن نتائج خريجيها في امتحانات المزاولة في التخصصات المختلفة هي من أبرز المعايير التي تقيس من خلالها أدائها، والتي باتت تدلل على مستوى أكاديمي متميز لبرامجها الدراسية، سواء في كلية الصيدلة او غيرها من التخصصات التي تطرحها الجامعة، متمنياً للطلبة مزيداً من النجاح على الصعيد العملي والعلمي.

بدوره عبر عميد كلية الصيدلة د. أحمد عمرو عن سعادته بهذا التفوق لطلبة الكلية، مشيراً أن الكلية حصلت على الإعتراف الإسرائيلي وبالتخصصات التي تطرحها، و أنه بذلك يعمل طلبة الصيدلة حالياً في قطاع الصيدلة  ومنهم من يعمل مديراً لعدد من الصيدليات في الداخل الفلسطيني، مؤكداً على الإقبال منقطع النظير للالتحاق بكلية الصيدلة من طلبة القدس وأراضي الـ 48، وأن ذلك يعكس مدى تفوق طلبة الكلية مقارنة مع الجامعات الأخرى سيما الجامعات الإسرائيلية.

وأوضح أن تميز خريجي الكلية يأتي من جهدهم وجهود جامعة القدس في توفير كوادر تعليمية على درجة عالية من التأهيل، تعززها المختبرات المختلفة المزودة بأحدث الأجهزة والتقنيات المتطورة وكذلك تطور خططها التعليمية خاصة في مجال مواءمة المخرجات مع سوق العمل، ناقلاً تهنئة الهيئة التدريسية في الكلية للطلبة على ما حققوه من إبداع وتميز الذي يدلل على حجم الخبرات وتطور التعليم المقدم للطلبة.

إلى ذلك عبر الطلبة عن سعادتهم بما حققوه من نجاح كامل، مشيرين أنه يعد انجازاً جديداً لجامعة القدس الحاضنة لكل هذا التفوق والخبرات العملية، وكذلك ما تتميز به الجامعة من الكادر التدريسي الذي وفر للطلبة مجالاً للإبداع والتطور والنجاح، معبرين عن فخرهم أيضاً بدراسة الصيدلة في جامعة القدس التي تبذل الجهود في مواكبة التطورات الطبية على مستوى العالم.

وكانت جامعة القدس السباقة في تأسيس الكليات الطبية في فلسطين، والتي تخرج منها منذ ذلك الحين مئات الخريجين المهرة الذين تفوقوا على الصعيد المهني، ومارسوا مهنتهم في أعرق الجامعات والمستشفيات في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وفي القدس وأراضي ال48، وذلك بعد أن تقدم خريجوها لامتحان مزاولة المهنة الإسرائيلي وحققوا نسب نجاح شبه كاملة في مختلف التخصصات الطبية، حيث أن مجمع الكليات الطبية في جامعة القدس يحظى باعتراف محلي ودولي شامل.