دائرة الفنون الجميلة تستعد لمناقشة مشاريع تخرج طلبتها بالريشة والقلم والألوان والأعمال اليدوية البسيطة....خيال مبدع وتميز

korse

 

 

الفصائل الفلسطينية الى اين، عنوانا لمشروع التخرج للطالبة في الفنون الجميلة " سكينة صلاح الدين"، التي قامت من خلال مشروعها بنقل وجهة نظر المواطن الفلسطيني واستياءه وحزنه على ما آل اليه الحال في الشارع الفلسطيني.

استخدمت سكينة ثلاثة كراسي خشبية ضخمة، صنعتها من اجل العمل، كانها تشير "وفقا لقولها" الى تاريخ النضال الفلسطيني، ولذلك قامت باستبدال ارجل الكراسي ووضعت بدلا منها ارجل انسان مصنّعة " مجموعة ارجل تشير الى عدد كبير من الرجال" والتي تمثل في العمل التيارات والأحزاب السياسية بألوانها وآرائها المختلفة.

korse1

الكرسي الأول يمثل الفترة ما بين 1965-1993 وهي مرحلة النضال الفلسطيني الموحد في سبيل التحرر والاستقلال، وقد برز ذلك من خلال تكامل أجزاء الكرسي والذي بدوره يمثل الجغرافيا السياسية للحق التاريخي في ارض فلسطين بالإضافة إلى تميز صلابة ووحدة الموقف والرؤى لدى التيارات الفلسطينية وبرز ذلك من خلال اتجاه أقدام وخطوات الأرجل التي تسير بخطى واتجاه واحدة. 

korse2

والكرسي الثاني مثل مرحلة 1993-2006 وهي مرحلة اختلاف وجهات النظر تجاه حل القضية الفلسطينية, حيث عبرت الطالبة بذلك من خلال عدم اكتمال أجزاء الكرسي " ظهر الكرسي, والأيدي" للتعبير عن تغيير الجغرافيا السياسية وضياع جزء كبير من ارض فلسطين التاريخية، بحيث أصبح الصراع، صراعا داخليا بين التيارات والأحزاب حول نظرة التحرر.

korse3

اما الكرسي الثالث، فهو يشير الى مرحلة الصراع الفلسطيني الفلسطيني على الحكم منذ العام  2006 وحتى يومنا هذا, حيث شكلت الطالبة عملها من خلال كثرة الأرجل، الا ان تشتتها وصراعها واختلاف توجهها جلا واضحا, وللناظر الى الكرسي من الجهة العليا، يجد ان ظهر الكرسي قد اختفى، واختفاءه يعني ضياع الحلم في اقامة الدولة، وتشتت القضية الفلسطينية، ويد الكرسي التي انقذتها الطالبة فهي تعبيراً عن الجزء الصغير جدا الذي بقي من ارض فلسطين. فيا ارجل رجال الاحزاب، على ماذا تتصارعون، فلم يبقى للفلسطينيين شيء.