جامعة القدس الأولى في "تعزيز مكانة القدس" ضمن مسابقة التميز الجامعي

فاز أستاذ علم النفس في كلية هند الحسيني-جامعة القدس الباحث د. تيسير عبد الله بالمركز الأول في جائزة البنك الإسلامي الفلسطيني للبحث العلمي في مجال "تعزيز مكانة القدس" عن بحثه حول "أسباب ظاهرة عمالة الأطفال في مدينة القدس"، ضمن مسابقة التميز الجامعي للعام 2020 التي ينظمها البنك بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وتقدم للمسابقة 25 بحثًا من جامعات عديدة، فاز منها 10 أبحاث في مجالات مختلفة، شملت الاقتصاد والصيرفة والتعامل التجاري الإلكتروني من منظور إسلامي، وتعزيز مكانة القدس، والتمكين الاقتصادي للمرأة، وقضايا الجودة والتميز في التعليم العالي، وتطوير التعليم التقني والمهني.

ونوه مدير دائرة البحث العلمي في الوزارة جمال جبارين إلى أهمية خطوة التعاون بين القطاعين العام والخاص في سبيل دعم البحث العلمي، داعيًا مختلف الجهات الداعمة للتعاون مع المؤسسات البحثية والجامعات الفلسطينية من أجل الارتقاء بالإمكانيات اللازمة لتطوير المجال البحثي.

وأشار مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني عماد السعدي إلى أن البنك يولي تحقيق أهداف التنمية المستدامة الصادرة عن الأمم المتحدة جل اهتمامه، ومن أهم هذه الأهداف تعزيز التعليم الجيد والنوعي في فلسطين، مؤكدًا أن دعم البحث العلمي هو جزء هام من المسؤولية الاجتماعية للبنك ورؤيته، إذ يمارس البنك هذا الدور بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

د. عبد الله: أدعو الباحثين لتركيز جهودهم في خدمة المدينة

وتطرق الباحث د. تيسير عبد الله إلى بحثه الذي استعرض الأسباب والنتائج لعمالة الأطفال في المدينة، إذ تناولت الدراسة الظاهرة التي تدفع الأطفال الذين لم يبلغوا السن القانوني للعمل، وتبيّن أن أهم هذه الأسباب هو العامل السياسي الذي يسهم فيه الاحتلال بشكل أو بآخر من خلال خلق عوامل جذب وبيئة تدفع باتجاه تفشي هذه الظاهرة، بالإضافة إلى الفقر والعوامل الاقتصادية والاجتماعية.

وتابع د. عبد الله "لا بد من دعم مدينة القدس على كافة الأصعدة لتواصل بقاءها وصمودها كما نرجو دومًا، وأدعو الباحثين في جامعة القدس خصيصا لتركيز جهودهم في خدمة المدينة، مما يساعد في فهم الظواهر التي تحيط بها من جوانب متعددة سواءً أكانت تربوية أم صحية أم اجتماعية أم اقتصادية".

وتسعى جامعة القدس بدورها لخدمة المدينة بحثيًا وقانونيًا واجتماعيًا، وذلك من خلال تسخير جهود باحثيها وأكاديمييها في دراسة الظواهر وسبرها من جهة، ودعم أبنائها بمختلف الوسائل عبر مراكزها المتواجدة في المدينة في خدمة المقدسيين من جهة أخرى، بما في ذلك مركز العمل المجتمعي والعيادة القانونية لحقوق الإنسان التابعان للجامعة، واللذان يقدمان خدمات قانونية لأبناء المدينة تشمل لم الشمل واسترجاع الهويات وغيرها، إضافة إلى الدور التوعوي الذي يمارس عبر الندوات والحواريات الهادفة والبناءة.

  • 1
  • 2