كيف نسجل براءة الاختراع وما هي حقوق الملكية الفكرية؟ 

ندوة تفاعلية إلكترونية للباحثين نظمتها جامعة القدس

نوّه مدير مكتب تسجيل الملكية الفكرية في الجمعية العلمية الملكية في الأردن الدكتور محمد الجعفري، إلى أهمية الملكية الفكرية بحثيا وقانونيا في تسخير ابتكارات الباحثين في المؤسسات الأكاديمية لخدمة المجتمع وإثراء المعرفة العلمية، عبر بناء شراكات مع الحقل الصناعي، مما يثمر عن نتاج اقتصادي ومعرفي لكلا الحقلين، ويعود بالمنفعة على المجتمع عامة.

جاء ذلك خلال ندوة علمية تفاعلية حول "حماية الملكية الفكرية واستراتيجيات تسجيل براءات الاختراع"، نظمتها عمادة البحث العلمي في جامعة القدس باستخدام المنصة الإلكترونية Zoom، بالشراكة مع أكاديمية القدس للبحث العلمي، ومكتب تسجيل وتتجير الملكية الفكرية في الجمعية العلمية الملكية في الأردن، ضمن برنامج "حوارات لتقدم العلوم".

وعرف الجعفري الملكية الفكرية من وجهة نظر الباحثين بأنها الملكية الواقعة على مخرجات العقل من علم، فنون، أدب.. وقد يكون هناك قانون يحميها ويمنع استغلالها من غير مالكها، مشيراً إلى أن حقوق الملكية تعطى بموجب قوانين ضمن جغرافيا وزمان معيّنين للمالك ليكون له حق حصري فيها.

وأوضح في معرض حديثه عن علاقة الصناعة بالبحث العلمي والابتكار، أهمية وضع قوانين الملكية الفكرية لتنظيم العلاقة، وحاجات الصناعة الواجب تضمينها في العقود المبرمة بين المبتكرين والصناعيين كالشفافية، مشيراً إلى ضرورة التشارك لتحريك الابتكار والخروج بنتائج أكثر إفادة.

كما وتناولت الندوة سمات حقوق الملكية الفكرية بما يشمل حقوق النشر والملكية الصناعية، وشروط براءة الاختراع واستراتيجيات تسجيلها في الدول المختلفة، بالإضافة إلى كيفية إدارة المؤسسات الأكاديمية للملكية الفكرية ضمن مكاتب دعم الابتكار والتكنولوجيا فيها، التي تهدف لتسجيل الملكية والربط مع الحقل الصناعي، بما يحقق دور هذه المؤسسات في تدريس المعرفة وإنتاجها على شكل ابتكارات قابلة للخروج للصناعة في إطار الملكية.

وتسعى جامعة القدس لتطوير مجال الابتكار والإنتاج المعرفي والعلمي للأكاديميين والطلبة على حد سواء، فتوفر لباحثيها كل ما يلزم للخروج بمنتوج نافع وفريد قادر على حل العقبات التي يواجهها الواقع الفلسطيني في شتى المجالات، كما تعمل الجامعة من خلال الفرص التي توفرها لطلبتها عبر حاضنة الأعمال والمشاريع الريادية فيها، وبرامجها المختلفة لدعم الأفكار الخلاقة كمنحة "ابتكار" التي تشجع الأفكار الريادية وصولا إلى إطلاقها كمشروع ريادي، ومبادرة "إبداع" المتميزة.