جامعة القدس تنظم حفل تأبين للدكتور الراحل زياد قباجة

القدس | نظمت كلية العلوم التربوية في جامعة القدس، حفل تأبين للدكتور الراحل زياد قباجة، وذلك برعاية أ. د. عماد أبو كشك رئيس الجامعة، وبحضور أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية في الكلية ، وعدد من عائلة الفقيد وأصدقائه، وزملائه في الجامعة.

وأشاد رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك بالراحل د. زياد قباجة حيث  كان مثالا للعطاء و لم يبخل على أحد من زملائه أو طلبته بالوقت أو بالنصيحة أو التعليم.

وأوضح أ.د. أبو كشك أن الراحل قباجة جمع خلال مسيرته في جامعة القدس بين الكثير من الصفات الطيبة والانسانية الراقية، وكذلك التميز والمثالية.

وقرر رئيس الجامعة تخليد ذكراه من خلال اطلاق اسمه على احدى القاعات التدريسية في كلية العلوم التربوية، ووضع لوحة فنية لصورته رسمتها ابنته أيضاً في هذه القاعة كنوع من التقدير والعرفان من جامعة القدس لإخلاصه والتزامه الاخلاقي والمهني طوال سنين عمله في الجامعة.

وأكد أ.د. أبو كشك على أن جامعة القدس تفتقد اليوم الدكتور قباجة، مشيراً إلى عمله الدؤوب وسعيه في خدمة الجامعة ، وكذلك تطوعه المتواصل في تطوير القطاع التعليمي على مستوى الجامعة ، و مع وزارة التربية والتعليم من خلال برامجه التعليمية التي كان ينفذها في المدارس الحكومية والتي تشهد بدورها  له بالمثالية والمهنية.

من جهته قال رفيق الراحل  الدكتور غسان سرحان من كلية العلوم التربوية والذي تحدث باسم الكلية قائلاً "نوجه اليوم كلمة صادقة بحق زميلنا وصديقنا  والأخ الدكتور زياد قباجة الذي جسد قيم العطاء في أبهى صورها، والبحث عن مكارم الاخلاق وكان طموحاً، وصاحب دور كبير في انجاح برامج الكلية وخصوصاً برامج تأهيل المعلمين ، وكان محباً لجامعة القدس، ونحن نتألم جداً على فراقه، ولكن هذا قدر الله تعالى".

وفي كلمة طلبة الكلية ألقاها الطالب محمد شاهين أكد على أن الدكتور الفقيد أرسى قواعد طيبة ينبغي علينا أن نبني عليها دون تردد، لانه صاحب ذكرى طيبة وانجازات علمية متنوعة.

أما كلمة جامعة القدس فرع الجنوب في دورا بمحافظة الخليل،  قال فيها  طالب الماجستير شريف الرجوب ان الدكتور الفقيد له مكانة كبيرة في قلوب طلابه وكذلك له الأثر المميز من العلم الغزير والفائدة الجمة في عقولهم، ولم يتوانى ولو للحظة واحدة عن خدمة الطلبة بهمة عالية ونفس طيبة، موجهاً شكره الكبير لرئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك على دعمه الكبير ومتابعاته لانجاح فرع الجامعة في دورا الخليل والذي يتطور يوماً بعد يوم.

وعن عائلة الفقيد قال الدكتور محمد قباجة ان من أكثر الأمور التي كان يفتخر بها  الفقيد هو عمله في جامعة القدس، حيث سعى كثيراً نحو رفع شأن الجامعة التي طالما أيضاً احتضنته وقدمت له الكثير في مجال عمله فيها ، ولم تتخلى عنه الجامعة أيضأ في أصعب ظروفه الصحية ، شاكراً  جامعة القدس عامة وكلية العلوم التربوية خاصة على هذا التأبين الذي يعبر عن مدى تقدير الجامعة للفقيد.

وفي ختام الحفل التأبيني تسلمت عائلة الفقيد درعا تقديرياً قدمه رئيس الجامعة أ.د عماد أبو كشك لذويه، و تم عرض فيديو يلخص جزء من حياته العملية في جامعة القدس من اعداد طلبة الماجستير في كلية العلوم التربوية، وكذلك قصيدة رثاء بحق الفقيد ألقتها الطالبة علا البطاط .

يذكر أن الفقيد عمل فنياً في دائرة الفيزياء في كلية العلوم والتكنولوجيا في جامعة القدس، حيث  كان  يحمل درجة الدبلوم في بداية عمله فيها، وأنهى الدرجة الجامعية الأولى والثانية من خلال دراسته فيها أيضاً، و تخرج بدرجة الماجستير في أساليب التدريس، ومن ثم أكمل دراسته حتى حقق شهادة الدكتوراة من الجامعة الأردنية في المناهج والتدريس، وهو عضو في الهئية التدريسية لكلية العلوم التربوية في جامعة القدس، ودرّس العديد من المساقات، وأشرف وناقش العديد من رسائل الماجستير، ونشر الأبحاث التربوية، وكان حريصاً على بناء شخصية طلبته ورفدهم بكل جديد في حقول التربية.

  • 1
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9