جامعة القدس تعقد المسابقة الدولية الثانية للمرافعات القانونية في حقوق الانسان

 

lawyer-cpmitionنظمت كلية الحقوق في جامعة القدس بالتعاون مع النصب التذكاري للسلام في مدينة كان CAEN الفرنسية وبالتعاون مع نقابة المحامين الفلسطينيين المسابقة الدولية للمرافعات القانونية في حقوق الانسان، وهو أضخم برنامج فلسطيني فرنسي دولي يحدث للمرة الثانية في فلسطين في مرافعات انسانية تتعلق بقضايا انتهاك حق من حقوق الإنسان لحالات واقعية حقيقية.

 

 

 

وقد استقبل الدكتور حسن الدويك، القائم باعمال الجامعة  يرافقه د. محمد الشلالدة  عميد كلية الحقوق ود. انور ابو عيشه منسق المسابقة في االجامعة ومديرة العلاقات العامة في هذا السياق السيد فريدريك ليزانيو  القنصل الفرنسي العام في القدس، ووفد من القنصلية ، ونقيب المحامين الفرنسيين، والين توري رئيس الوفد الفرنسي ورئيس المعهد الدولي لحقوق الانسان والسيد جون فرانسويه عميد كلية الحقوق في مدينة كان، والسيد ستيفانو وايسبي النائب العام في محكمة العدل الجنائية الدولية في فرنسا وعضو الكنيست طلب الصانع والاستاذ حازم ادكيدك رئيس محكمة الخليل، والاستاذ عبد الغني العويوي النائب العام.


افتتحت المسابقة بكلمة ترحيبية من  د. أنور أبو عيشة من كلية الحقوق رحب فيها بالوفد الفرنسي وفرنسا شاكرا لهم على دعمهم المتواصل لجامعة القدس وطلبتها، مؤكدا على ما تقوم به جامعة القدس وكلية الحقوق خاصة من برامج من اجل مواجهة العدوان واحلال السلام والامان والعدل والتعليم ووالتعلم أكثر في مجال حقوق الانسان بشكل خاص .

تلاها كلمة الدكتور حسن الدويك نائب رئيس الجامعة التنفيذي معربا عن فخره لعقد هذا النشاط المييز من نوعه ليس فقط على مستوى جامعة القدس وانما في فلسطين مشيرا بدور كلية الحقوق في الجامعة في رصد الانتهاكات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين من فرضها للحواجز ومنع المرضة من الوصول الى المستشفيات وجدار الفصل العنصري والحصار على غزة ومنع دخول الادوية ومنع العمال الفلسطينين من الدخول الى الاراضي الفلطسينية للعمل وما يواجهه الطلبة من الوصول الى مدارسهم وجامعاتهم الى غيرها من الممارسات الاسرائيلية الضاربة بعرض الحائط بالقوانين الدولية لحقوق الانسان.ودعا في كلمته الضيوف الفرنسيين والمحامين توجيه دعوة الى اسرائيل لاحترام حقوق الانسان والوقوف معنا كفلسطينن وعدم القضية الفلسطينية.

وفي كلمته آلين توريه رئيس الوفد الفرنسي ورئيس المعهد الدولي لحقوق الانسان عن سعادته لوقوفه للمرة الثانية في مثل هذا النشاط المميز على مسرح المؤتمرات في جامعة القدس في قضية تهم العالم بأسره في قضايا ومرافعات لحقوق الانسان في فلسطين وفرنسا لاهميتها مؤكدا على مواصلة فرنسا حكومةً وشعبنا لدعم وتطوير مثل هذه النشاطات لايمان فرنسا بوجوب ان يكون هناك دولة فلسطينية ذات سيادة اساسها احترام حقوق الانسان ولهذا انشأت هذه المسابقة فحقوق الانسان ثابتة ولا يمكن التنازل عنها،مضيفا انه لولا وجود فرنسا لما كان هناك اعلان اممي لحقوق الانسان .
 

وفي كلمته، رحب الاستاذ طلب الصانع عضو الكنيست  بالحضور والاصدقاء الفرنسيين،معربا عن سعادته لرفع قضية هامة ليس من خلال شخص واحد وانما طرح قضية من عدة جوانب اهمها الجانب القانوني،وهذه فرصة لاسماع صوت الظلم المتمثل بالاحتلال في فلسطين وهذه مناسبة لاضاءة شمعة واعطاء أمل في التغيير داعيا العالم اجمع بأن يقوم بواجباته لرفع الظلم واحلال العدل والامان

 

ومن ثم اعلن الدكتور ابو عيشه بدء المسابقة التي تنظم للمرة الثانية  في فلسطين والتي تطرقت الى قضايا انسانية عنونت قضاياها الفلسطينية بالاسير المحرر فايز زيدات يعاني سكرات الموت ترافع عنها المحامي معن ادعيس، وترافع المحامي انس البرغوثي عن قضية الاعتقال السياسي والتوقيف بصفة غير قانونية بؤس الفعل والفاعل،وترافع عن قضية عدالة بلا تطبيق المحامي محمود عرقان.

 

وفي الجلسة الثانية ترافعت المحامية مياسة الخطيب غيث عن قضية زواج مع وقف التنفيذ وترافع المحامي نادي الشواورة عن قضية المحجوبون عن العدالة واحداث يوم لم ينتهي بعد.

 

وعن القضايا الفرنسية ترافع المحامي تاجي بارتويل عن قضية من اجل انور البوني-ان تكون اعمى بارداتك لا يعني انك حر،وقضية موت الانسان قصة اعدام فاشلة للسيد رومل بروم ترافعت عنها المحامية الكسدنرا بروم،وترافع المحامي اولييفيه يرلوهو عن موضوع العديد من الالوان والألوان للأسوأ،وميشيل :طفولة مدمرة في جنوب لبنان ترافع عنه المحامي امانويل رافاناس

 

 

 

وبعد الانتهاء من المرافعات، اجتمعت هيئة المحلفين للتداول للاعلان  عن نتائج المسابقة ا أمام حشد الحاضرين، حيث  ألقى القنصل الفرنسي العام كلمة الختام، أشار من خلالها إلى الصعوبة التي واجهتها اللجنة في اختيار المتسابقين الأوائل، مؤكدا على أهمية كافة المواضيع المطروحة والقدرة التي تمتع بها المحامون، مشيرا الى ان اختيار المشاركين اللذين حصلوا على المراتب العليا تمت وفقا لمعايير متعددة تضمنت أهمية الموضوع المطروح للبلد الأم للمتسابق/ة، وقدرة المتسابق/ة على عرض الموضوع كما وإقناع لجنة المحلفين،حيث استحق المرتبة الاولى المحامي نادي الشواوورة ليشارك في مسابقة المرافعات الدولية التي ستعقد في شهر 1 من العام القادم في مدينة كان في فرنسا و دورة مكثفة في اللغة الفرنسية،وكانت الجائزة الثانية من نصيب المحامية الكسدنرا دوبوي لتنال اقامة لمدة شهر في جامعة القدس لتتعلم اللغة العربية،وحصد المرتبة الثالثة المحامي أنس البرغوثي .

 

 

 

وفي ختام المسابقة تم توزيع الهدايا التذكارية .