نسيبه وميكبيس يفتتحان مختبر الترجمة في حرم جامعة القدس

 

qonsolافتتح الاستاذ الدكتور سري نسيبة رئيس جامعة القدس والقنصل البريطاني العام ريتشارد ميكبيس مختبر الابحاث والترجمة بكلية الآداب بدعم  وتعاون مشترك من القنصلية البريطانية وجامعة القدس

واقامت جامعة القدس بهذه المناسبة حفلا كبيرا حضره القنصل البريطاني العام ريتشرد ميكبيس والاستاذ الدكتور سري نسيبه رئيس الجامعة ومسؤول المشاريع ميشيل صنصور و مدير العلاقات العامة والإعلام في القنصلية فادي أديب واعضاء هيئة رئاسة الجامعة وعدد من العمداء واساتذة دائرة اللغة الانجليزية واعضاء من الهيئة التدريسية.

وهنأ ميكبيس خلال حفل الافتتاح الجامعة ودكتور نسيبة على انجاز هذا المشروع وقال: " ان هدف المشروع لانشاء أول مختبر من هذا النوع في الجامعة يقدم الخدمات للطلاب بغية تحسين مهاراتهم في

مجلات الترجمة فالبحث العلمي بالاضافة لترجمة الابحاث من اللغة العربية للانجليزية.البحث العلمي هو في قلب العملية التعليمية في الجامعات و يحق للطلاب الفلسطينيين كغيرهم من الطلاب في العالم الحصول على الوسائل والادوات  لعمل الابحاث و الدراسات. واشار الى اهمية الترجمة لانها تنشيءالروابط بين الثقافات وتعزز الفهم بين وجهات النظر المختلفة فاستثمارنا دوما في التعليم، وأشار في كلمته كما يحصل الطلاب البريطانيون على تعليم أفضل يجب يحصل طلاب الجامعات الفلسطينية على تعليم أفضل بوسائل و ادوات  تشجع على البحث والمعرفة.

 وأكد على استمرارالتعاون مع شركائنا الفلسطينيون في قطاع التعليم لدعم المزيد من المشاريع في الجامعات. ونشجع الطلاب للتقدم للحصول على شهادات عليا من بريطانيا، فالحكومة البريطانية من خلال المجلس الثقافي البريطاني تدعم الطلاب الراغبين باستكمال دراستهم العليا .

من جهته اعتبر الاستاذ الدكتور سري نسيبة رئيس الجامعة أن دعم القنصلية  لمختبر الترجمة  بجامعة القدس للعلاقات الدولية يتعبر فرصة كبيرة لتواصل الأكاديميين والمهتمين بترجمة اللغة من الأكاديميين والباحثين ومن طلاب ، وسيكون لهذا التواصل أثره في مجال التعليم والبحث وتوطيد أواصر التبادل الثقافي والفكري والأدبي واستعرض نسيبة مسيرة جامعة القدس مشيدا بعلاقة جامعة القدس مع بريطانيا منوها الى وجود العديد من الاتفاقيات بين الجامعة والجامعات والمؤسسات البريطانية مشيرا الى أهمية التعاون مع المؤسسات الدولية في المجالين الأكاديمي والبحثي.

 
وتطرق الدكتور عمر النجار الى الحديث عن بداية المختر والتي انطلقت في العام 2006 ببرنامج الماجستير والبدلوم العالي في الترجمة التحريرية والشفوية،حيث تخرج اول فوج من 14 طالب يحملون درجة الماجستير في الترجمة والترجمة الفورية مع نهاية الفصل الاول الماضي من العام الاكاديمي الحالي 2009-2010.

وعن فكرة المختبر قال ان هناك دوما حاجة هامة للتدريب في مختبرات الكمبيوتر حيث هناك حاجة لوجود مختبر خاص يخدم طلبة الترجمة فبرنامج الماجستير يعتمد على خمس برامج في مجال الترجمة فمنها الترجمة المحوسبة في التعليم والترجمة الفورية وبرامج تدريب على الترجمة الفورية وبرامج ترجمة الشاشة الافلام والوثائقيات. ولهذا ارتأت الدائرة ايجاد وانشاء مختبر خاص يخدم اغراض البرنامج والذي تقع على كاهلة رفد جميع الباحثين في مجال الترجمة بالمصادر البحثية ومساعدة المجتمع المحلي على ترجمة الوثائق والاتفاقيات وعقد دورات للمترجمين.

وأضاف، لعل اهمية المرحلة التي نعيشهامن مفاوضات للسلام وبناء مؤسسات الدولة  يتطلب وجود مترجمين  أكفاء على مستوى الترجمة الفورية في المؤتمرات والندوات والاتفاقيات.اما على صعيد الجامعة فيقع على كاهل المختبر ترجمة جيمع الأبحاث في الجامعة بغرض نشرها في المجلات العالمية المحكمة والمتخصصة كما يتولى  مهمة الترجمة الفورية في مؤتمرات الجامعة وندواتها من خلال الطلبة والمتدربين  وعقد دورات لتأهيل المترجمين العاملين في هذا المجال وايضا ايجاد فرص عمل للمترجمين خارج البلاد.

وفي المستقبل سيسعى المختبر للحصول على ترخيص من شركة ترادوس بحيث تكون جامعة القدس هي

الجامعة الاولى في المنطقة التي تمنح شهادة خبرة في استخدام برنامج ترادوس والذي يعمل على ترجمة الفريق(ذاكرة ترجمة) وهو نظام الترجمة الموحد والتوسع في المختبر ليضم  اكثر من لغة حيث يقتصر الان على اللغتين العربية والانجليزية.

وجهزت قاعات المركز التي تم افتتاحها  بأحدث تقنيات الترجمة للغة الانجليزية بما يسمح بتوظيف الوسائط المتعددة في التعليم حيث احتوى 13 حاسوب.

واصطحب القنصل البريطاني والوفد المرافق له في جولة في حرم الجامعة حيث أطلعه الاسير المحرر فهد ابو الحاج  على أهمية متحف ابو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة  والانجاز التاريخي الهام للشعب الفلسطيني ولكافة الشعوب التي عانت ظلم الاحتلال، وموضحا السياق التاريخي والمراحل التي مر بها انشاء هذا المتحف، مشيرا الا أن فكرة انشاء متحف للحركة الأسيرة الفلسطينية قد ابتدأت منذ العام 1987 على صورة جمع ما أمكن من نتاجات الأسرى، ليتم بعد ذلك تكوين مركز للدراسات في عام 1997، ومن ثم تبلور الانجاز بافتتاح المتحف في العام الحالي كما اشاد ابو الحاج بالجهود العظيمة التي بذلها الدكتور سري والذي واكب كل المراحل السابقة باهتمام خاص، انطلاقا من ادراكه لأهمية ذلك محليا ودوليا.

وفي ختام الحفل قدم الاستاذ الدكتور سري نسيبة رئيس الجامعة درع الجامعة المميز للقنصل البريطاني .