القدس| عقدت جامعة القدس اليوم الجغرافي الفلسطيني الأول، والذي تضمن عرض مجموعة من الأوراق البحثية لخريجي البكالوريوس من دائرة الجغرافيا ودراسات المدن المتميزين والحاصلين على درجات الماجستير والدكتوراة من جامعات مختلفة.
وتطرقت الأوراق البحثية لعدة ظواهر طبيعية ومشكلات بيئية محلية وعالمية، كالمنخفضات الجوية في بلاد الشام، ومشكلات تهدد البيئة والطبيعة الفلسطينية كالمعيقات التي يتعرض لها التخطيط العمراني نتيجة للمساحة المحدودة للأراضي الفلسطينية المحتلة والزيادة المطردة في عدد السكان وزيادة الطلب على الموارد.
وتضمن هذا اليوم العلمي مناقشة الحصاد المائي ودوره في حل مشكلات المياه بالضفة الغربية، خاصةً وأن الدراسات تشير إلى استهلاك الاحتلال لأكثر من 90% من المياه المتجددة سنوياً لأغراض الاستهلاك المنزلية والزراعية والصناعية.
كما تطرّق الباحثون خلال إحدى الأوراق البحثية للأعاصير من حيث مفهومها ونشأتها باعتبارها كارثة طبيعية تخلف دماراً واسعاً في المناطق التي تضربها في العالم.
وأوضح رئيس دائرة الجغرافيا ودراسات المدن د. محمد الخطيب أن هذا اليوم العلمي يأتي ضمن اهتمام الجامعة بتعزيز البحث العلمي في فلسطين، وكذلك متابعة إنجازات خريجيها الذين وصلوا مناصب مرموقة في مختلف المؤسسات الوطنية والعالمية، وإتاحة الفرصة للطلبة للاطلاع على نماذج ناجحة للخريجين والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في الحقول العلمية المختلفة، كما أنه يهدف لإثراء المعرفة لدى طلبة الجامعة عامةً وطلبة الدائرة بشكل خاص حول مواضيع عدة في الجغرافيا وفروعها المختلفة من خلال الأوراق البحثية التي قُدّمت.
وقد حضر هذا اليوم ثُلّة من الباحثين الفلسطييين المتميزين وأكاديميين من جامعات الوطن، وخبراء في مجالات الجغرافيا الطبيعية والتطبيقية.