كلية العلوم التربوية

 
s1
s2
s3

 

كلمة عميد الكلية

تعمل كلية العلوم التربوية في ظل متطلبات المجتمع وظروفه واحتياجاته التربوية وقد أنشئت في العام الدراسي 2008/2009 بقرار من ادارة الجامعة بضم جميع البرامج التربوية على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا وتسميتها كلية العلوم التربوية. وكانت دائرة التربية الابتدائية ورياض الاطفال أول ما أنشئ من الدوائر عام 1996/1997 وتلاها برنامج تعليم التكنولوجيا عام 2006/2007 وأخيرا تم إنشاء دائرة علم النفس عام 2007/2008. وعلى مستوى الدراسات العليا فقد كانت الجامعة سبّاقة في استحداث برامج الدراسات العليا حيث كان إنشاء برنامج أساليب التدريس (دبلوم عالي وماجستير) في العام 1985/1986 وبرنامج الماجستير في الادارة التربوية وبرنامج الدبلوم العالي في الارشاد النفسي والتربوي عام 1997/1998 وتم استحداث برنامج الماجستير في الارشاد النفسي والتربوي في بداية الفصل الثاني عام 1999/2000.

تقوم الكلية بأدوار حيوية في مجالات اختصاصها، وبرامجها المختلفة، التي تهدف إلى إعداد المعلم وتدريبه في ضوء أحدث الاتجاهات العالمية، وتوظيف ما تم التوصل إليه من نتاج للعلم والتقنية، وضمن مواصفات عالية الجودة والنوعية، تضمن التنمية المستدامة للمجتمع، وبما لا يتعارض مع معتقداته، وقيمه، واتجاهاته، وبما يحقق أهدافه.

وتقدم الكلية بعض البرامج المرتبطة بحاجات المجتمع في مستوى الدراسات العليا للتربويين والمتخصصين في المجالات التربوية والنفسية. وتسهم في حل بعض المشكلات التربوية من خلال الأبحاث العلمية التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس بالكلية، أو الأبحاث التي ينفذها طلبة الدراسات العليا كجزء من متطلبات برامجهم.

وتسعى الكلية لتحقيق رؤيتها، ورسالتها، وأهدافها من خلال الخطوات التطويرية والتقويمية التي تتم بصفة دورية في المجال الأكاديمي، أو الإداري على مستوى الكلية بشكل خاص وعلى مستوى الجامعة بشكل عام.

وتتطلع الكلية إلى التوسع في برامج البكالوريوس والدراسات العليا على مستوى الماجستير بما يخدم المجتمع ويحقق متطلباته من الكوادر البشرية المؤهلة للعمل في المجالات التربوية والنفسية المختلفة، كما تتطلع الكلية إلى المشاركة في المشروعات البحثية بالتعاون مع الكليات المثيلة والجهات والمؤسسات التربوية بشكل أكبر.

د.محسن عدس / عميد كلية العلوم التربوية

الدوائر الأكاديمية

م

الدائرة

التخصص

بكالوريوس

دبلوم عالي

ماجستير

1 تربية خاصة تربية خاصة

   

2

  المناهج والأساليب

  تعليم التكنولوجيا

 

 

3

  التربية الابتدائية ورياض الأطفال

  تعليم المرحلة الأساسية ورياض الأطفال

 

 

4

  علم النفس

 

 

 

  برامج الدراسات العليا

  أساليب التدريس

 

  الإدارة التربوية

 

  الارشاد النفسي والتربوي

 

 

الرؤية و الأهداف

تسعى كلية العلوم التربوية في جامعة القدس إلى الرقيبالمعرفة التربوية وإنتاجها وتطبيقاتها. والسعي نحو التميّز فيالأداءمن خلال التنوع والجودة في البرامج والأنشطة المختلفةوتهيئة بيئة عمل ايجابية وداعمة، والعمل على تطوير التعليم على كافة المستويات سواء فى ذلك التعليم في رياض الاطفال، والتعليم العام والتعليم العالى، بما يحقق تنمية بشرية مجتمعية شاملة ومستدامة للمجتمع الفلسطيني.

وتستند هذه الرؤية إلى أن التربية والتعليم مهنة سريعة التطور معرفيا وتقنيا،وأنالمعلم ذا الجودة والتميّز أساس نجاح الأهداف وتحقيقها في ظل إدراك تغيّر دوره من ناقل وملقن إلى ميسر للتعلم، ومدير للعملية التعليمية التعلمية ومخطط لها، وداعم للإبداع والعمل الجماعي والتعلم الذاتى والتفكير الحر المسؤول

تسعى الكلية إلى تحقيق الأهداف الآتية:

  1. الإسهام الفعّال فى رسم سياسات التعليم فى فلسطين وتنفيذها، من خلال عضوية اللجان على المستوى المحلي والإقليمى، والوحدات ذات الطابع الخاص، وإعداد القيادات التعليمية وتأهيلها وتدريبها.ونشر الاتجاهات التربوية الحديثة وتطبيقها في البيئة التعليمية الفلسطينية.
  2. تبادل الخبرات والمعلومات مع الهيئات والمؤسسات التعليمية الفلسطينية والعربية والدولية والتعاون معها في معالجة القضايا التربوية المشتركة.
  3. إعداد وتأهيل التربويين المهنيين المتميزين المتفاعلين اجتماعياً والقادرين تقنيا، والمساهمة في استمرار نموهم المهني وفق قيم وحاجات المجتمع ومعايير الاعتماد الأكاديمي.
  4. إجراء البحوثوالدراسات التربوية التي من شأنها إنماء المعرفة التربويةوالإفادة منها في مجالات التنمية الشاملة في البلاد.وتقديم الاستشارات والدراسات التى تسهم فى تطوير التعليم وتحديثه، عن طريق شراكة فعّالة مع وزارة التربية والتعليم العالي والمدارس، وبحيث يشمل ذلك كافة مكونات النظام التعليمى، من إدارة ومناهج وطرق تعليم وتعلم، وتقويم وغيرها.
  5. تقديم الخدمات التربوية المناسبة لجميع فئات المتعلمين بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة.
  6. إعداد متخصصين نفسيين مؤهلين للعمل في مختلف المجالات التطبيقية كالمدارس والجامعات والمستشفيات والمؤسسات التعليمية والصناعية والاجتماعية وغيرها من المجالات.
  7. تحديث نظم الدراسة والبرامج فى ضوء الاتجاهات العالمية والاحتياجات المحلية، بما يسمح برفع مستوى أداء الكلية، ويقدم نموذجاً لمؤسسات التعليم العالي والتعليم العام بتبنى مفهوم الجودة الشاملة وتطبيقه داخل الكلية، والاهتمام بالتقويم الذاتى ثقافة وممارسة ومتابعة والاستعداد للتقويم الخارجى، بحيث يكون هذا كله مدخلاً لتحقيق جودة شاملة وتطوير مستمر.
  8. تعزيز العلاقة بين الجامعة والمجتمع المحلي من خلال المساهمة في المبادرات والبرامج البحثية والتدريبية والاستشارية، في إطار من الشراكة الإستراتيجية مع المؤسسات المحلية والعالمية، وتقديم الندوات والمحاضرات واللقاءات التربوية. وجعل الكلية رائدة في المنطقة في تقديم كل ما من شأنه الارتقاء بالعملية التعليمية، والمساهمة في إيجاد حلول ملائمة لبعض المشكلات التربوية التي تظهر في المدارس المجاورة.
  9. دمج التكنولوجيا فى مجالات إعداد المعلم والبحوث التربوية، وتنميةالمهارات اللازمة لاستخدامات التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية.

وفي ضوء رؤية الكلية ورسالتها، وانطلاقا من فلسفتها وما تتبناه من قيم، وما تستند إليه من عناصر الأساس المعرفي، وبعد مراجعة نماذج محلية وعالمية، فمن المتوقع أن يتصف خريج كلية العلوم التربوية بجامعة القدس بالمواصفات الآتية:

  1. ملتزم بآداب وأخلاقيات المهنة وقيم المجتمع الفلسطيني.
  2. ذو مهارة فى عرض مادته والتفاعل مع طلبته.
  3. يعمل على خلق مناخ تربوى ديمقراطى داخل صفه ومدرسته.
  4. يعوّد طلبته على العمل التعاونى، والتعلم الذاتى، والتعلم بالعمل.
  5. يؤكد على أهمية التفكير والتخطيط وحل المشكلات واتخاذ القرارات.
  6. ذو ثقافة فلسطينية وعربية وعالمية، تجعله قادراً على التأكيد على الهوية والانفتاح على الآخر.
  7. يمتلك المهارة والفهم العميق للمحتوى المعرفي والبنية والمفاهيم الأساسية وأساليب الاستقصاء في مجال تخصصه، ويساهم في توفير الخبرات المناسبة لتعلم ذي معنى لجميع الطلبة.
  8. يمتلك مهارات البحث ويفهم محتوى البحوث والدراسات الحديثة المتعلقة بنمو جميع الطلبة، ويفهم دوره في نموهم وتعلمهم، ويساهم في توفير الخبرات المناسبة لنموهم العقلي والاجتماعي والجسمي والانفعالي.
  9. يخطط ويدعم ويشجع أساليب متنوعة في التعليم والتعلم في مجال تخصصه، ويشمل ذلك تنمية مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات.
  10. يمتلك مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي، ويستخدم الوسائط المتعددة للتواصل مع الطلبة وزملاء المهنة والقيادات العليا وأولياء الأمور والمجتمع المحلي.
  11. يفهم الدوافع والسلوك الفردي والجماعي، ويوظف هذا الفهم في إيجاد بيئة تعلم تشجع النمو الذاتي والدافعية الذاتية والتفاعل الاجتماعي الإيجابي وانخراط الطلبة في التعلم النشط.
  12. يستخدم استراتيجيات التقييم (المقننة وغير المقننة) لتقييم جميع جوانب نمو الطلبة وتقدمهم، ويحلل البيانات لأغراض متنوعة.
  13. يتحرى الفرص لتحقيق النمو الذاتي والمهني.
  14. يمتلك المرونة في تعديل توجهاته المهنية بما يعكس المتوقع منه بصفته مربيّا.
  15. يوظف التقنية ويدمجها في ممارساته المهنية.
  16. يفهم الفروق الفردية بين الطلبة في مختلف جوانب النمو الجسمي والعقلي والانفعالي، ويقدر التنوع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

رسالة الكلية

تتحدد رسالة الكلية فى خدمة المجتمع وإعداد الانسان بما يتوافق والتقدم العلمي والتقني، وتنمية ولائه لأمته ووطنه واعتزازه بها، وفي إعداد الكوادر التربوية وتأهيلها وتطوير قدراتها للعمل. وتطوير التعليم على كافة المستويات، بالتعاون مع كليات الجامعة الأخرى ووزارة التربية والتعليم العالي والمدارس العامة والخاصة، والوزارات الأخرى المعنية بالتربية. وينبثق من هذه الرسالة الرئيسة، مهام مباشرة تتمثل فى: تكوين المعلم تكويناً مستمراً، بإعداد معلم متميز قبل الخدمة، وتنميته مهنياً فى أثنائها، وإجراء البحوث والدراسات التربوية والنفسية التي تهدف إلى تطوير العملية التعليمية التعلمية، وإنتاج المعرفة التربوية، ووضع سياسات وبرامج تخدم المجتمع وتنميه. والسعي إلى الرقي بمستوى الأداء العام للكلية بتبني معايير الجودة العالمية في تنظيمها المؤسسي، وتصميم وتقويم برامجها، وبما يعمل على جودة مخرجاتها، وتأكيد مبدأ الشراكة، وتشجيع المبادرات الفردية للعاملين وتبني أفضلها، وإثابة التميّز الفردي والجماعي في الأداء.

فلسفة الكلية

تتبلور القناعة المهنية التربوية لأسرة الكلية في كون ممارسة التعلم وطلب العلم فريضة واجبة، ممايعني أن كافة الأفراد قادرون على التعلم ومكلفون بمواصلته. وأن التعلم المقصود يشمل الكلية بوصفها منظمة تتعلم من ممارساتها ومن تقويم تلك الممارسات، ويشمل المجتمع الجامعي بدوائره وكلياته ووحداته، ومجتمع مهنة التعليم، وكافة الأطراف المعنيين.

وعلى ذلك فإن الممارسات المهنية في مجتمع التعلم داخل الكلية وخارجها، تتمحور حول جعل كافة الأطراف المتفاعلين من أفراد وجماعات ومؤسسات يسعون بإيجابية إلى مواصلة التعلم، في إطار من التعلم الحقيقي النشط، الذي يفعّل فيه دور المتعلم، ويسعى فيه كل طرف إلى تحسين خبراته وممارساته بإيجابية، وفقا لما تحفل به الأدبيات التربوية، وما توصلت إليه أفضل التجارب والممارسات التربوية، من تأصيل لأخلاقيات المربي وسماته، وآداب التعليم والتعلم، والتي تتمثل في: التعلم مدى الحياة، والنزاهة، والإنصاف، والإتقان، والمهنية، والحرية